محيي الدين محمد شيخ زاده
31
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
هذا بَشَراً لأن هذا الجمال غير معهود للبشر وهو على لغة الحجاز في إعمال ما عمل ليس لمشاركتها في نفي الحال . وقرىء « بشر » بالرفع على لغة تميم و « بشرى » أي بعبد مشترى لئيم . إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ( 31 ) فإن الجمع بين الجمال الرائق والكمال الفائق والعصمة البالغة من خواص الملائكة أو لأن جماله فوق جمال البشر لا يفوقه فيه إلا الملك . قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ أي فهو ذلك العبد الكنعاني الذي لمتنني فيه بالافتتان به قبل أن تتصورنه حق تصوره ولو تصورتنه بما عاينتن لعذرتنني .